ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٠٤
غديره السادس بحر طمى * فيه من اللؤلؤ ما أبهرا سفر حوى أسرار قدس بها * اصبح منها الهدى نيرا من ذا الذي ممن قضى قبله * كمثل ما حرر قد حررا ؟ روضة آداب بأزهارها * والله (عصر النور) قد عطرا وكلما قلبت أوراقه * شممت من أوراقه عنبرا كتاب تاريخ لأهل الحجى * عن سير الماضين قد أخبرا ما سرح الطرف به كامل * إلا لعينيه به أسهرا اسأل ربي أن يريني الذي * بعد ويأتي بالهدى مشعرا وثامن الأجزاء من بعده * وما يليه بعده أن أرى وأتحف الله بنعمائه * جامعة المفضال بين الورى دامت أياديه وأيامه * مابلت السحب أديم الثرى أدامه الله لنا مرجعا * وللخفايا بيننا مظهرا لله من فذ بانواره * أشرق وجه الشرق مستبشرا أوضح للضلال نهج الهدى * وكان بالتمويه قد سترا أصدر أسفارا باصدارها * أصبح من قد ضل مستبصرا لله من مجتهد نيقد * أبدع والله بما أصدرا الشيخ محمد رضا الخالصي - ٣ - وقال الأستاذ الدجيلي: ألا حييت من فذ ظليع * سديد الرأي منقطع القرين تغوص على المعاني الغر فردا * لتلقى الناس بالدر الثمين تحدثنا - وأنت بنا أمين - * لذاك دعيت بالحبر " الأميني " كتابك في الغدير (غدير خم) * تضم به البحور من الفنون وما يوم " الغدير " سوى شعاع * سرى لينير في دنيا ودين تمر به القرون وما سواه * جدير بالخلود مدى القرون