ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٢٣٤
٣ شوال سنة ١٣٨٠ ه. ق [١] جناب سيدنا الأجل سماحة آية الله السيد شهاب الدين المرعشي المحترم. سيدي العزيز وتاج رأسي حياكم الله وبياكم (٢). سلام الله عليكم أهل البيت ورحمته وبركاته. يسعدني في هذا اليوم المبارك أن اكتب اليكم وأقدم التهاني والتبريكات الى جنابكم الأنور. وقد استعدت ذكراكم العطرة بوصول رسالتكم الكريمة. وسررت كثيرا بسلامة شخصكم المقدس، مع شكري الجزيل لألطافكم ومراحمكم. ودمتم علما للعلم والدين وقدوة حسنة وأسوة لأهلهما. إني بحمد الله وببركات أنفاسكم القدسية لا زلت مشغولا بالاستفادة وجنبي الثمار من الكنوز والينابيع العلمية في هذه الديار. وكنت قرابة الشهر في لكهنو، وسأسافر الى علي گر إن شاء الله تعالى يوم الخميس، ومن هناك الى رانبو وحيدرآباد، ومن المعلوم أن هذا السفر شاق ومتعب وفيه مشاكل من جهات اخرى، لهذا أرجو منكم كبير الرجاء أن تذكرونا بالدعاء الذي هو خير رأس مال. إن صحتي جيدة والحمد لله ومزاجي طيب، واطالع واكتب ما لا يقل عن عشر ساعات يوميا، وليس عندي مجال لإطالة رسالتي أكثر من هذا. سوف احظى بزيارتكم عند عودتي الى إيران إن ابقاني الله حيا، وسوف اطلعكم على مستجدات الامور وقضايا الساعة التي لابد من الاطلاع عليها. مرة اخرى، ارجو منكم الدعاء، وإني أدعو لكم، واستودعكم الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الأحقر عبد الحسين الأميني
[١] بياكم: بمعنى جعل الله وجهكم نورانيا - ذكر ذلك العلامة المجلس في بحاره. (*)