ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٠٩
تتبعت آثار أهل الحديث * تتبع ذي حكمة عارف ورحت بمنظارك المستنير * تميز الصحيح من الزائف فنلت بسعيك شأو الكرام * وحزت التليد مع الطارف فجاء " غدير " فصل الخطاب * ينير المحجة للعاسف هتفت به عن لسان الهدى * فبوركت للحق من هاتف فلله درك من نيقد * ولله درك من قائف [١] فإن يجحد الحق بعد (الغدير) * فلا تعجبن من الحائف [٢] ولا تعجبن إذا أمعنوا * فرقص الطروب من العازف [٣] فإن لكل اناس هوى * وذا ديدن الجاهد الآنف فبشراك " عبد الحسين " الأمين * بنور هدى سفرك الكاشف فأجرك عند إمام الهدى * ومثواك في ظله الوارف وبشرى لشيعته بالنجاة * فمحض ولاه حمى الخائف - ٦ - للفاضل البارع الحاج الشيخ محمد الباقر الهجري نزيل النجف الأشرف: فكر من الحق المبين أضاءا * زانت به دنيا العلوم رواءا وزها به جو الحقيقة والهدى * مذ شع في افق الجلاء ضياءا منحته أو سمة الخلود عقيدة * وضعته في لوح العلا طغراءا إيه أمين الحق خلفك أمة * ترنو إليك تحاول الإصغاءا هذا " غديرك " والصواب ممازج * لنميره يشفي الصدور ظماءا يا صاحب القلم الذي بسموه * زاد البيان مكانة وعلاءا صور من الأوهام ضاق بها الفضا * زيفتها فجعلتهن جفاءا
[١] القائف: الذي يتتبع الآثار ويعرفها.
[٢] حاف حيفا فهو حائف: جار وظلم.
[٣] العازف: المغني. (*)