ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٢٦
فشهرت مرقمك المحقق صارما * للحق تدفع ناصبا وكفورا ونشرت أسفارا تألق هديها * نورا يبدد غفلة وغرورا وفتحت مكتبة الرسالة معهدا * فخما يعود به الجهول خبيرا يمضي مع الأجيال فجرا زاهرا * ويظل نبعا للعلوم غزيرا * * * يا أمة القرآن قد هز الهدى * خطب تكرر فادحا وخطيرا فقد الأنام مواهبا فياضة * وكواكبا وقادة وبدورا فأبو الذريعة [١] ما وجدت ذريعة * لبقائه قمرا ينير دهورا * * * وأبو " الحقائق " [٢] لم يجد " مستمسكا " * يجلو الحمام ويدفع المحذورا وأبو " الغدير " [٣] به غدرت حوادث * أردت ولم يملك هناك نصيرا تلك الكواكب قد مضت لسبيلها * لتنال أجل جهادها موفورا فتراكمت ظلم الرزية واغتدى * كل بفقد زعيمه موتورا عز العزاء لحادث هز الورى * حزنا وأضرم في القلوب سعيرا لولا الهداة السائرون بدربهم * لطغى بنا يأس يهز الطورا هم سلوة الشاكي ومشعل حكمة * الإيمان يكشف كربة وشرورا وكفاءة الأنجال تجعل يأسنا * أملا وتزرع في القلوب صبورا ستصوب في حقل الغدير سحائب * منهم وتنشر من شذاه عبيرا وتتم دائرة الهلال ويغتدي * بدرا يبث على الوجود النورا هي تلك أحلام ستصبح بالرضا * وجهاد هاد [٤] واقعا منظورا
[١] المراد به حجة الإسلام المغفور له الشيخ أغا بزرك الطهراني (قدس سره).
[٢] المراد به آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره).
[٣] المراد به واضح، فهو موضوع الرثاء بهذه القصيدة، وقد كانت وفاة هؤلاء الأعلام الثلاثة في سنة واحدة خلال فترات متقاربة.
[٤] المراد بالرضا وهادي نجلا الفقيد العلامتان المجاهدان الشيخ محمد رضا والدكتور الشيخ محمد هادي = (*)