ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٤١٢
فهذا " الغدير " لنا منهل * لصادي الفؤاد شراب عذب فأين الجواهر منه تكون ؟ * وأين اللجين وأين الذهب ؟ فسفر هدى فاق أضرابه * هو الرأس حقا وهن الذنب وجدنا " الغدير " لنا شافيا * يزيل العناء وينفي النصب وفيه الكفاية عن غيره * ولا فقر بعد إلى من كتب فإن كنت تنوي به قربة * هنيئا فهذا أجل القرب وإن كنت تنوي به غاية * فقد نلت فيه لذاك الطلب نعمة السيد حسون البعاج - عفك كتاب آخر تلقيناه من الشاعر العلوي النبيل السيد يحيى السيد داود الشرع صدره بقوله: الحق أبلج وضاح لطالبه * كالشمس بادية في الافق للنظر والفضل يرجع في العصر الحديث لمن * بسفره قد أتى عن محكم السور ذاك (الأميني) قد لاحت معاجزه * فكان نور هدى في عالم البشر وقفاها بفصول الإطراء، وختمه بارجوزة تربو على أربعين بيتا يذكر فيها كتاب " الغدير " وبعض مصادره، ارجأنا نشرها إلى آونة اخرى. كتاب ثالث أخذناه من الشاعر المبدع يحيى صالح الحلي افتتح كتابه بقوله: أنرت بسفرك هذا الجليل * طريق الهداية للمجحف وأوضحت اكذوبة الجاحدين * فلاح لنا منك سر خفي ثم سبك عقود القريظ، وسرد كلمة منثورة في إطراء " الغدير " وتخلص منها