ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٢٣٠
وفي زيارة عاشوراء بسندها القدسي في حديث " رواه شيخ الطائفة، والسيف في مصباحيهما قال صفوان: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) تعاهد هذه الزيارة [١] وادع بهذا الدعاء [٢] وزر به فاني ضامن على الله لكل من زار بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء، من قريب أو بعيد ان زيارته مقبولة، وسعيه مشكور، وسلامة واصل غير محجوب وحاجته مقضية من الله تعالى بالغا ما بلغت غير محجبة، يا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن ابي وابي عن ابيه علي بن الحسين مضمونا بهذا الضمان، عن الحسين (عليه السلام) والحسين عن اخيه الحسن (عليه السلام) مضمونا بهذا الضمان، وأمير المؤمنين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مضمونا بهذا الضمان، ورسول الله عن جبرئيل (عليه السلام) مضمونا بهذا الضمان، وجبرئيل عن الله تعالى مضمونا بهذا الضمان، وقد آلى الله [ تعالى ] على نفسه عز وجل ان من زار الحسين بهذه الزيارة من قريب أو بعيد ودعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته وشفعته في مسئلته بالغا ما بلغت، واعطيته سؤله ثم لا ينقلب عني خائبا، واقلبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حاجته والفوز بالجنة والعتق من النار، وشفعته في كل من يشفع له خلا ناصب لنا اهل البيت، آلى الله تعالى بذلك على نفسه، وأشهدنا بما شهدت به ملائكته ملكوته على ذلك، ثم قال جبرئيل يا رسول الله ان الله ارسلني اليك سرورا وبشرى لعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة وشيعتكم الى يوم القيامة، فدام سرورك، وسرور علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة وشيعتكم الى يوم البعث. ثم قال صفوان: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) يا صفوان إذا حدث لك الى الله حاجة فزر بهذه الزيارة من حيث كنت وادع بهذا الدعاء وسل ربك حاجتك تأتيك من الله، والله غير مخلف وعده ورسوله بمنه، والحمد لله. هذه فضيلة زيارة عاشوراء ودعاء علقمة بضمانة الله سبحانه وتعالى وضمانة رسوله واهل بيته الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين.
[١] أي زيارة عاشوراء.
[٢] دعاء علقمة. (*)