السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٥ - ومن كلام له عليه السلام في تكذيبه عليه السلام من أخبره بفرار الخوارج وإخباره بأنهم يقتلون في محلهم الذي كانوا فيه
الأثلاث ولا قصر بوران [٢] حتى يقتلهم الله، وقد خاب من افترى.
= أقول: ومثله قول كعب بن سور في تخديل أهل الصرة عن طلحة والزبير قبل سلطة الشيطان عليه: ويحكم أطيعوني واقطعوا هذه النطفة فكونوا من ورائها وخلوا بين العارين.
كما في الحديث (٣٩٥) من ترجمة أمير المؤمنين من كتاب أنساب الأشراف: چ: ٢ ص ٢٣٨ ط.
١ (٢) هذا هو الصواب، وفي النخة: (ولا يقصر بوزان) وقريب منه في عنوان: أخباره عليه السلام بالمنايا والبلايا) من مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٢٦٩ قم قال: وفي رواية (لا يبلغون إلى قصر بوري (كذا) بنت كسري).
ثم ان قوله عليه السلام هذا دال على أنه صلوات الله عليه كان من قبل الله وروسله مأمورا " بقتال المارقين كإخوتهم الناكثين والقاسطين وانه صلى الله عليه وآله وسلم قد بين له جميع صفات القوم، ومثله - في ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقذ أوعز إليه - ما رواه أبو بكر الخطيب في ترجمة زيد بن وهب تحت الرقم: (٤٥٥٠) من تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٤٤١ قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، حدثنا ابراهيم بن الحسن الهمذاني، حدثنا يحيي بن سلمان.