الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٤ - ـ فصل في صحة البدن والعافية بالصلاة والدعاء والذكر لله سبحانه في السفر والحضر
٢١١ ـ وقال داود بن رزين [١] : سمعت ابا الحسن الاول عليه السلام يقول : اللهم انى أسألك العافية ، وأسألك جميل العافية ، وأسألك شكر العافية ، وأسألك شكر شكر العافية [٣].
٢١٢ ـ وكان النبي صلى الله عليه وآله (يقول) [٣] : أسألك تمام العافية ثم قال : تمام العافية : الفوز بالجنة ، والنجاة من النار [٤].
٢١٣ ـ وروى : ان من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج [٥].
٢١٤ ـ وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : يا على إذا اخذت مضجعك فعليك بالاستغفار والصلاة على ، وقل : (سبحان الله ، والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول (ولا) [٦] قوة الا بالله العلى العظيم).
وأكثر من قراءة قل هو الله أحد فانها نور القرآن وعليك بقراءة آية الكرسي فان في كل حرف منها ألف بركة وألف رحمة [٧].
٢١٥ ـ وقال : من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة تقبلت صلاته ويكون في أمان الله ويعصمه الله [٨].
[١] في البحار : داود بن زربى. وقد صححه في معجم السيد الخوئى.
[٢] عنه البحار : ٩٥ / ٣٦٢ صدر ح ٢٠.
[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار.
[٤] عنه البحار : ٩٥ / ٣٦٢ صدر ح ٢٠. (٥) أخرجه في البحار ٧٦ / ٢٠٠ ح ١٤ وج ٩٢ / ٢٦٦ ، وفى الوسائل ٤ / ١٠٤٢ صدر ح ٢ ، ونور الثقلين ١ / ٢١٥ ح ١٠٢٨ عن ثواب الاعمال : ١٣١ ح ١.
[٦] ما بين المعقوفين من نسخة ـ أ ـ والبحار.
[٧] عنه البحار : ٧٦ / ٢٢٠ ذ ح ٣١ ، والمستدرك : ١ / ٣٤٠ ح ٣.
[٨] عنه البحار : ٨٦ / ٣٤ ذ ح ٣٩ وفيه : (وبعصمة الله) ، والمستدرك : ١ / ٣٤٣ ب ٢١ ح ٥.