الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٤ - ـ فصل في ألح الدعاء وأوجزه
وغيرها ، فلما جاء يطلب أجره ، قلت : خذ هذا كله لك ، ولو شئت لم اعطه الا اجره ، فان كنت تعلم أنى انما فعلت ذلك رجاء [١] رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا ، قال : فزال ثلث الحجر وخرجوا يتماشون [٢].
أفاد صلى الله عليه وآله بهذا الخبر أن العمل الصالح كيف ينتفع به في العاجل مع الثواب المدخر في الاجل ، وأفاد أيضا : أن من يفزع الى ربه في دفع المضار عنه ، فالاولى أن يتوسل بذكر محاسن عمله فيكون الى رجاء الاجابة أقرب.
(فصل في ألح الدعاء وأوجزه)
١٠٥ ـ قال الصادق عليه السلام : اشتكيت فمر (بى) [٣] أبى عليه السلام ، فقال : قل ـ يا بنى ـ عشر مرات يا ألله فانه لم يقلها عبد الا قال : لبيك. ومن قال : (يا ربى يا الله ، يا ربى يا الله) حتى ينقطع النفس ، اجيب.
فقيل له : لبيك ما حاجتك؟ (ومن قال عشر مرات : يا رب يا رب. قيل له : لبيك ما حاجتك) [٤].
١٠٦ ـ وعن أمير المؤمنين عليه السلام (قال) [٥] : رأيت يوم بدر رسول الله صلى الله عليه وآله
[١] في نسخة ـ ب ـ (لرجاء).
[٢] عنه البحار : ٦٩ / ٢٨٧ ذ ح ٢٢ ، وأخرج نحوه في البحار : ٧ / ٢٤٤ ح ١٧ عن المحاسن : ١ / ٢٥٣ ح ٢٧٧ وفى ص ٣٧٩ ح ٢٩ عن الخصال وفى ص ٣٨٢ ح ٣٧ عن أمالى الطوسى : ٢ / ١٠ وفى البحار : ٩٣ / ٣٠٩ ح ٩ عن الخصال : ١ / ١٨٤ ح ٢٥٥ وفى البحار : ١٤ / ٤٢١ ح ٣ عن أمالى الطوسى.
[٣] ما بين المعقوفين من نسخة ـ ب ـ والبحار.
[٤] عنه البحار : ٩٣ / ٢٣٥ ، المستدرك : ١ / ٣٦٩ ب ٣١ ح ١ وما بين المعقوفين زيادة من البحار.
[٥] ما بين المعقوفين زيادة من البحار.