الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣١ - ـ فصل في كيفية الدعاء وآدابه وأوقات استجابته
٦٣ ـ وقال الصادق عليه السلام : من صلى ركعتين يعلم (ما يقول) [١] فيهما انصرف وليس بينه وبين الله تعالى ذنب الا غفر له [٢].
٦٤ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله : عودوا ألسنتكم الاستغفار فان الله تعالى لم يعلمكم الاستغفار الا وهو يريد أن يغفر لكم [٣].
٦٥ ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : العجب لمن [٤] يهلك ، والنجاة [٥] معه ، قيل وما هي؟ قال : الاستغفار [٦].
٦٦ ـ وعن أبى ذر الغفاري رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله تبارك وتعالى : (يا ابن آدم ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان منك [٧] وان أتيتني بقرار الارض خطيئة اتيتك بقرارها مغفورة [٨] ما لم تشرك بى ، وان أخطأت حتى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرني غفرت لك [٩].
٦٧ ـ وقال أبو عبد الله عليه السلام : لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتى يصلى
[١] ما بين المعقوفين في البحار ونسخة ـ ب ـ.
[٢] عنه البحار : ٨٤ / ٢٤٠ ذ ح ٢٢ وعن ثواب الاعمال وفى ص ٦٧ وأخرجه في الوسائل : ٤ / ٦٨٦ ح ٧ عن ثواب الاعمال وفى ص ٦٧٨ ح ٢ عن الكافي : ٣ / ٢٦٦ ح ١٢.
[٣] عنه البحار : ٩٣ / ٢٨٣ ح ٣٠ ، وأخرجه ى الوسائل : ٤ / ١٢٠٠ ح ١٢ عن تنبيه الخواطر : ١ / ٥ وأورده في ارشاد القلوب : ص ١٨٤.
[٤] في البحار (ممن).
[٥] في البحار : المنجاة.
[٦] عنه البحار : ٩٣ / ٢٨٣ ضمن ح ٣٠.
[٧] في البحار : فيك.
[٨] في البحار : مغفرة. (٩) عنه البحار : ٩٣ / ٢٨٣.