الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٣٨ - في أحوال الميت وأهواله ـ فصل في ذكر الموت وفرحته وترحته
على غيرنا كتب ، وكأن الذين نشيع [١] من الاموات سفر عما قليل الينا راجعون ، نبوء [٢] أجداثهم ، ونأكل تراثهم ، كأنا مخلدون بعدهم ، قد نسينا كل (واعظ و) واعظة وامنا كل جائحة [٣].
٦٦٤ ـ وقال : شر المعذرة حين يحضر الموت [٤].
٦٦٥ ـ وقال : ليس بعد الموت مستعتب ، أكثروا من ذكر هادم اللذات ومنغص الشهوات [٥].
٦٦٦ ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أو ليس لكم في أبائكم الماضين ، وفى آثار الاولين معتبر وبصيرة ان كنتم تعقلون؟ ألم تروا الى الاموات لا يرجعون والى الاخلاف منكم لا تخلدون؟ قال الله تعالى ـ والصدق قوله ـ (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون) [٦].
وقال : (كل نفس ذائقة الموت) [٧].
٦٦٧ ـ وروى أنه لما مات موسى عليه السلام (سمعوا) [٨] صوتا من السماء (مات موسى وأى نفس لا تموت) [٩].
[١] في نسخة ـ ب ـ : تشيع وفى البحار : الذى نرى.
[٢] في البحار : بنوئهم.
[٣] أخرج نحوه في البحار : ٨١ / ٢٦٨ صدر ح ٢٧ والمستدرك : ١ / ١٣٢ صدر ح ٢ عن نهج البلاغة : ٤٩٠ رقم ١٢٢ وما بين المعقوفين من البحار.
[٤] عنه المستدرك : ١ / ٨٧ ذ ح ١٥.
[٥] عنه المستدرك : ١ / ٨٧ ح ١٦.
[٦] الانبياء / ٩٥ ، والاية ليست في نسخة ـ أ ـ :. (٧) أخرج نحوه في البحار : ٧٣ / ١١٣ عن عيون الحكم والمواعظ.
[٨] في نسخة ـ أ ـ : بياض.
[٩] أخرج نحوه في البحار : ١٣ / ٣٧١ ح ١٨ وج ١٤ / ٢ ح ١ عن الكافي : ٣ / ١١١ ح ٤ والزهد : ٨٠ ح ٢١٥.