الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٩١ - ـ في التداوي بتربة أبي عبد الله الحسين عليه السلام والدعاء والصدقة والحث على ذلك
وافعل بى كذا وكذا ، وارزقني وعافنى من كذا وكذا) [١].
٥٣٠ ـ وحدث أبو الوفاء الشيرازي قال : كنت مأسورا (بكرمان في يد ابن الياس مقيدا مغلولا) [٢] (فوقفت على أنهم هموا) [٣] بقتلى فاستشفعت الى الله تعالى بمولانا أبى محمد على بن الحسين زين العابدين عليهما السلام ، فحملتني عينى ، فرأيت (في المنام) [٤] رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول : (لا تتوسل بى (ولا بابنتى) [٥] ولا بابنى في شئ من عروض الدنيا ، بل للاخرة ولما تؤمل من فضل الله تعالى فيها.
وأما أخى أبو الحسن فانه ينتقم لك ممن ظلمك) فقلت : يا رسول الله أليس ظلمت فاطمة عليها السلام ، فصبر وغصب على ارثك فصبر ، فكيف ينتقم (لى) [٦] ممن ظلمنى؟ فقال صلى الله عليه وآله : ذاك عهد عهدته إليه [٧] وأمر أمرته به ولم يجز [٨] له الا القيام به ، وقد أدى الحق فيه ، والان فالويل لمن يتعرض لمواليه.
وأما على بن الحسين فللنجاة من السلاطين ، ومن معرة [٩] الشياطين.
وأما محمد بن على وجعفر بن محمد فللاخرة.
[١] عنه البحار : ٩٥ / ١٨ ح ١٩.
[٢] ما بين المعقوفين من البحار.
[٣] في نسختي الاصل : (فوقعت منه على انه هم) وما أثبتناه من البحار. (٤ و ٥) ما بين المعقوفين من البحار.
[٦] ما بين المعقوفين من البحار.
[٧] في نسخة ـ أ ـ : اليك.
[٨] في البحار : ولم يجد بدا من القيام.
[٩] في البحار : (مفسدة).