الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٣٤ - ـ فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها
الذى نعت أهله في كتابك فقلت (كأنهم بنيان مرصوص) [١] على طاعتك وطاعة رسولك [٢].
٣٣٢ ـ ومن دعائهم عليهم السلام : اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم ان الصادق المصدق محمدا صلى الله عليه وآله قال : انك قلت : ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددى في قبض روح عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر ولا تسؤني في نفسي ، ولا في أحد من أحبتي برحمتك يا أرحم الراحمين.
قالوا عليهم السلام : من قال ذلك في دبر كل صلاة فريضة عاش حتى مل الحياة [٣].
٣٣٣ ـ وكان داود عليه السلام إذا أمسى قال ثلاثا : (اللهم خلصني من كل مصيبة نزلت الليلة من السماء) فإذا [٤] أصبح قالها [٥] ثلاثا [٦].
٣٣٤ ـ وكان عليه السلام يقول : اللهم لا مرض يضنينى [٧] ولا صحة تنسينى [٨] ولكن بين ذلك [٩].
[١] الصف : ٤.
[٢] عنه البحار : ٩٤ / ٤٠٥ ذ ح ٦.
[٣] عنه البحار : ٨٦ / ٧ ذح ٧ والمستدرك : ١ / ٣٤٤ ح ١١ وعن فلاح السائل : ١٦٧ ومكارم الاخلاق ٢٩٨ والبلد الامين : ١٢ س آخر ومصباح الشيخ ... وجنة الامان : ٢٤.
[٤] في البحار : وإذا.
[٥] في نسخة ـ ب ـ : قال.
[٦] عنه البحار : ٨٦ / ٢٨٣ ذ ح ٤٥.
[٧] في نسخة ـ أ ـ : يصيبني.
[٨] في نسختي الاصل : ينسيني. (٩) عنه البحار : ٩٥ / ٢٨٥.