الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٢ - ـ فصل في ألح الدعاء وأوجزه
١٢٩ ـ وعنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لامير المؤمنين على عليه السلام : إذا وقعت في ورطة فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة الا بالله فان الله يصرف بها ، ما (يشاء) [١] من أنواع البلاء [٢].
١٣٠ ـ وقال : أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية [٣].
١٣١ ـ وقال : لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم [٤].
١٣٢ ـ وقال : لو قال (أحدكم) [٥] إذا غضب : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه غضبه [٦].
١٣٣ ـ وقال رجل : يا رسول الله أوصني ، فقال صلى الله عليه وآله : أوصيك ألا تغضب وقال : إذا غضب احدكم [٧] فليتوضأ [٨].
١٣٤ ـ وعن أبى جعفر عليه السلام (قال) : ان يعقوب عليه السلام كان اشتد به الحزن ، ورفع يده الى السماء وقال : (يا حسن الصبحة ، يا كريم [٩] المعونة ، يا خيرا كله ائتنى
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار وفى نسختي الاصل : شاء.
[٢] عنه البحار : ٩٥ / ١٩٥ ضمن ح ٢٩ ، ورواه في الكافي : ٢ / ٥٧٣ ح ١٤. (٣) عنه البحار : ٩٣ / ٣١٣ ضمن ح ١٧.
[٤] عنه البحار : ٩٣ / ٣١٣ ذ ح ١٧.
[٥] ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار ، وفى نسختي الاصل : أحدهم.
[٦] عنه البحار : ٩٥ / ٣٣٩ صدر ح ٢.
[٧] ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار وفى نسختي الاصل : أحد.
[٨] عنه البحار : ٩٥ / ٣٣٩ ذ ح ٢ ، وذيله في ج ٨٠ / ٣١٢ ح ٢٩ والمستدرك : ١ / ٥١ ح ١.
[٩] في البحار : كثير.