الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٤٤ - في أحوال الميت وأهواله ـ فصل في ذكر الموت وفرحته وترحته
٦٩٠ ـ واوحى الله الى موسى عليه السلام : قم في ظلمة الليل (بين يدى) [١] أجعل قبرك روضة من رياض الجنة [٢].
٦٩١ ـ وقال زين العابدين عليه السلام : أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات : الساعة التى يعاين فيها ملك الموت عليه السلام ، والساعة التى يقوم فيها من قبره ، والساعة التى يقف فيها بين يدى الله عزوجل فاما الى الجنة (واما) [٣] الى النار.
ثم قال : ان نجوت يا بن آدم عند الموت فأنت أنت ، والا هلكت وان نجوت يا بن آدم في مقام القيامة فأنت أنت والا هلكت ، وان نجوت يا بن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت والا هلكت ، وان نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت والا هلكت وان نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت والا هلكت ثم تلا : (ومن ورائهم برزخ الى يوم القيامة) [٤] (قال : هو القبر) [٥] وان لهم فيه معيشة ضنكا ، والله ان القبر روضة (من رياض) [٦] الجنة أو حفرة من حفر النار [٧].
٦٩٢ ـ وعن ابن عباس رضى الله عنه : سبعة جسور على جهنم : يحاسب العبد في أولها بالايمان.
ويحاسبه في الجسر الثاني بالصلاة ، فان أكملها في ركوعها ، وسجدوها ،
[١] ما بين القوسين ليس في البحار.
[٢] عنه البحار : ٨٢ / ٦٤ وج ٨٧ / ١٥٥.
[٣] في البحار : أو.
[٤] المؤمنون : ١٠٠.
[٥] ما بين المعقوفين من البحار.
[٦] في البحار : القبور لروضة ، وما بين المعقوفين من نسخة ـ ب ـ والبحار.
[٧] عنه البحار : ٨٢ / ١٧٣ وفى الاصل لمعيشة.