الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢١٢ - ـ في ما يجب أن يكون المريض عليه وما يستحب له
وصلى الله على محمد وآله أجمعين [١].
٥٧٣ ـ وللحمى أيضا : يكتب [٢] على ثلاث سكرات بيض (يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا) [٣] (الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا) [٤] ، (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) [٥].
٥٧٤ ـ وعن زين العابدين عليه السلام : ان لله خلصاء من خلقه عبدوه بخالص من سره وأوصلهم الى سره فهم الذين تمر صحفهم مع الملائكة فرغا ، فإذا وصلت إليه ملاها من سر [٦] ما اسروا إليه ، وقال لهم : يا أوليائي ان أتاكم عليل من ضعفة عبادي فداووه ، أو ناس نعمتي فاذكروه أو راحل نحوى فجهزوه ، ومن بعد منكم منكرا ففقهوه ، ومن قرب منكم فواصلوه ، لكم يا أوليائي خاطبت ، ولكم عاتبت ، والوفاء منكم طلبت ، لا أحب [٧] استخدام الجبارين ولا مصافاة المتلونين ، من عاداكم قصمته ، ومن أبغضكم قليته [٨].
فصل
في ما يجب أن يكون المريض عليه وما يستحب له
٥٧٥ ـ قال النبي صلى الله عليه وآله : يصلى المريض قائما ان استطاع ، فان لم يستطع
[١] عنه البحار : ٩٥ / ٣١ ضمن ح ١٥. (٢) هكذا في البحار ، وفى الاصل (ويكتب للحمى).
[٣] النساء : ٢٨.
[٤] الانفال : ٦٦.
[٥] عنه البحار : ٩٥ / ٣١ ذ ح ١٥ / والاية من سورة البقرة : ١٧٨.
[٦] في نسخة ـ أ ـ : سره ، وفى نسخة ـ ب ـ : شر ما أشروا.
[٧] في المستدرك : لا أستحب منكم.
[٨] عنه المستدرك : ٢ / ٤٠٦ ح ١٨ ب ٢٥ ، وقال في النهاية : القلى : البغض. يقال : قلاه يقليه ، قلى ، قلى إذا أبغضه ، وفى نسختي الاصل قلبته.