الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٨ - الفصل الأول في فضل الدعاء
٣ ـ وقال عليه السلام : عليكم بالدعاء فانه شفاء من كل داء (و) [١] إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب [٢].
٤ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله تدعون ربكم بالليل والنهار ، فان سلاح المؤمن الدعاء [٣].
٥ ـ وقال أبو الحسن المرتضى المجتبى المرتجى : على بن موسى الرضا صلوات الله وسلامه عليهما وآلهما : عليكم بسلاح الانبياء فقيل له : وما سلاح الانبياء يا ابن رسول الله؟ فقال عليه السلام الدعاء [٤].
٦ ـ وقال أبو جعفر عليه الصلاة والسلام : مكتوب في التوراة أن موسى عليه السلام سأل ربه جل وعلا قال : الهى انه يأتي على مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها ، فقال (الله) [٥] عز وجل : يا موسى ، اذكرني على كل حال ، وفى كل أوان [٦].
٧ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية [٧].
٨ ـ وقال صلى الله عليه وآله : الدعاء مخ العبادة ولا يهلك مع الدعاء (أحد) [٨] [٩].
[١] ما بين المعقوفين زيادة من البحار.
[٢] عنه البحار : ٩٣ / ٣١٢ ضمن ح ١٧ والمستدرك : ١ / ٣٦٤ ب ١٤ ح ٢. (٣ ـ ٤) عنه البحار : ٩٣ / ٣٠٠ ضمن ح ٣٧ وفى ص ٢٩٥ ضمن ح ٢٣ عن مكارم الاخلاق ص ٢٨٣ ، وأخرجه في الوسائل : ٤ / ١٠٩٥ ح ٦ عن الكافي : ٢ / ٤٦٨ ح ٥.
[٥] ما بين المعقوفين (نسخة ـ ب ـ والبحار).
[٦] عنه البحار : ٩٣ / ١٦٠ ح ٤١.
[٧] عنه البحار : ٩٣ / ٣١٢ ضمن ح ١٧.
[٨] ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (٩) عنه البحار : ٩٣ / ٣٠٠ ضمن ح ٣٧ ، والمستدرك : ١ / ٣٦١ ذ ح ١٨ ذكر صدره.