الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٦٧ - في ذكر المرض ومنافعه العاجلة والآجلة وما يجري مجراها ـ فصل في صلاة المريض وصلاحه وآدابه ودعائه عند المرض
البالغ اقتناه.
قالوا : وما اقتناؤه؟ قال : ألا يترك له مالا ولا ولدا [١].
٤٦٢ ـ وقال صلى الله عليه وآله : من كنوز البر كتمان المصائب ، والامراض والصدقة [٢] ٤٦٣ ـ وقال عليه السلام : وجدنا خبر عيشنا الصبر [٣].
٤٦٤ ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : الجزع أتعب من الصبر [٤].
٤٦٥ ـ وقال عليه السلام : ألا اخبركم بأفضل آية في كتاب الله عزوجل ، حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وآله (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) [٥] وسوف افسرها لك يا على ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم ، والله عزوجل أكرم من أن يثنى عليهم العقوبة في الاخرة ، وما عفا عنه في الدنيا فالله تبارك وتعالى أحلم من أن يعود في عفوه [٦].
٤٦٦ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله : يقول الله عزوجل : أيما عبد من عبادي مؤمن ابتليته ببلاء على فراشه ، فلم يشك الى عواده ، أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فان قبضته فالى رحمتى ، وان عافيته عافيته وليس له ذنب.
فقيل : يا رسول الله ، ما لحم خير من لحمه؟ قال : لحم لم يذنب ، ودم خير من دمه دم لم يذنب [٧].
٤٦٧ ـ وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : وعك أبو ذر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله
[١] عنه البحار : ٨١ / ١٨٨ ، ورواه ابن أبى الحديد في شرح النهج : ١٨ / ٣١٨.
[٢] عنه البحار : ٨١ / ٢٠٨ ذ ح ٢٣ ، والمستدرك : ١ / ٨١ ب ٣ ح ٣.
[٣] عنه البحار : ٨١ / ٢١٠ ذ ح ٢٥.
[٤] عنه البحار : ٨٢ / ١٣١ ح ١٦ ، والمستدرك : ١ / ١٤٣ ب ٦٨ ح ٣.
[٥] الشورى / ٣٠.
[٦] عنه البحار : ٨١ / ١٨٨ ، وأخرجه في البحار : ٧٣ / ٣١٦ عن مجمع البيان ٩ / ٣١ باختلاف يسير.
[٧] عنه البحار : ٨١ / ٢٠٨ ذ ح ٢٣ والمستدرك : ١ / ٨١ ذ ح ٣ ب ٣.