الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٤٤
٣٧١ ـ وعن شيخ من أهل المدينة قال : قلت لابي عبد الله : الرجل يشرب فلا يقطع نفسه ، حتى يروى وقال : هل اللذة الا ذاك؟ قال : قلت : فانهم يقولون انه شرب الهيم قال : كذبوا انما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه [١].
٣٧٢ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله : من شرب قائما فأصابه شئ من المرض لم يستشف أبدا [٢].
٣٧٣ ـ وشرب رجل قائما ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال : أيسرك أن يشرب معك الهر [٣]؟ فقال : لا. (قال) [٤] قد يشرب معك من هو شر منه : الشيطان.
ومن السنة : أن لا يشرب من الموضع المكسور ، وأن تتنفس ثلاثة أنفاس ، فإذا ابتدأ ذكر الله ، وإذا فرغ حمد الله ، ولا تتنفس في الاناء. (روته) [٥] العامة [٦].
٣٧٤ ـ وقال أبو عبد الله عليه السلام : الجشأ نعمة من نعم الله ، وإذا [٧] تجشأ أحدكم فليحمد الله ولا يرفعن [٨] جشاءه [٩].
٣٧٥ ـ وقال الحسن بن على عليهما السلام : عجب لمن يتفكر في مأكوله كيف لا
[١] وأخرجه في البحار : ٦٦ / ٤٦٢ ح ١٢ عن معالى الاخبار : ١٤٩ ح ٢ وفى الوسائل : ١٧ / ١٩٧ ح ١٩ عن الكافي : ٦ / ٣٨٣ ح ٩ والمعاني.
[٢] عنه البحار : ٦٦ / ٤٧٢ قطعة من ح ٥٣ والمستدرك : ٣ / ١٢٩ صدر ح ٥.
[٣] في نسخة ـ ب ـ : الحر وفى البحار والمستدرك : الهرة.
[٤] ما بين المعقوفين من نسخة ـ ب ـ والبحار.
[٥] ما بين المعقوفين من البحار ونسخة ـ أ ـ وفى نسخة ـ ب ـ : رؤية. (٦) عنه البحار : ٦٦ / ٤٧٢ ذ ح ٥٣ والمستدرك : ٣ / ١٢٩ ذ ح ٥.
[٧] في البحار : فإذا.
[٨] في البحار : يرتقى.
[٩] عنه البحار : ٧٦ / ٥٧ ح ٥.