الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٧ - ـ ما يعمل في أول الشهر
لا تحلفوا بالله كاذبين ، وأنا آمركم (أن) [١] لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين [٢].
٢٣٧ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله : الصدقة تسد [٣] (بها) [٤] سبعين بابا من الشر [٥].
٢٣٨ ـ وسئل الصادق عليه السلام : أي (الصدقة أفضل) [٦] قال : أن تتصدق وأنت صحيح شحيح [٧] تأمل البقاء ، وتخاف الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ، ولفلان كذا (الا) [٨] وقد كان لفلان [٩].
٢٣٩ ـ وقال رسول الله صللا الله عليه وآله : كل معروف (صدقة) [١٠] ، وما وقى به المرء عرضه ، كتب له به صدقة [١١].
[١] ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.
[٢] عنه البحار : ١٠٤ / ٢١٢ ح ١ ، والمستدرك : ٣ / ٥٠ ح ٨ ، أخرجه في البحار : ١٤ / ٣١٣ عن تحف العقول ص ٥٠٩ ، وفى الوسائل : ١٤ / ٢٤٠ وج ١٦ / ١١٥ ح ٢ عن الكافي : ٥ / ٥٤٢ ح ٧ وج ٧ / ٤٣٤ ح ٣.
[٣] في المستدرك : تصد.
[٤] ما بين المعقوفين ليس في البحار.
[٥] عنه البحار : ٩٦ / ١٣٢ ح ٦٤ والمستدرك : ١ / ٥٣١ ح ٢.
[٦] ما بين المعقوفين من البحار ، وفى نسخة ـ أ ـ (للصدقة) ، وفى نسخة ـ ب ـ (للصدقة أفضل).
[٧] في المستدرك : تشح.
[٨] ما بين المعقوفين من نسخة ـ ب ـ.
[٩] عنه البحار : ٩٦ / ١٨٢ صدر ح ٢٩ والمستدرك : ١ / ٥٣٥ ح ٢ أخرجه في البحار ٩٦ / ١٧٨ ح ١٣ والوسائل : ٦ / ٢٨٢ ح ١ عن أمالى الطوسى : ٢ / ١٢. (١٠) ما بين المعقوفين من البحار وفى نسختي الاصل : حسنة.
[١١] عنه البحار : ٩٦ / ١٨٢ ذ ح ٢٩.