معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٢ - ٢٩٩١- الحسن بن علي بن فضال
المصير إليك فأبى، فكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: ما لي و لطاهر و آل طاهر، لا أقربهم، ليس بيني و بينهم عمل، فعلمت بعدها أن مجيئه إلي و أنا حدث غلام و هو شيخ لم يكن إلا لجودة النية، و كان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة، و يقال إنها أسطوانة إبراهيم(ع)، و كان يجتمع هو و أبو محمد عبد الله الحجال، و علي بن أسباط، و كان الحجال يدعي الكلام، و كان من أجدل الناس فكان ابن فضال يغري بيني و بينه في الكلام في المعرفة و كان يحبني حبا شديدا».
و قال في ترجمته الثانية (٤٥٢»: «
حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن علي بن ريان، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين، قال: كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال، فالتفت إلي و إلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا: أ لا أبشركما؟ فقلنا له: و ما ذاك، قال: حضرت الحسن بن علي بن فضال قبل وفاته و هو في تلك الغمرات و عنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول: يا أبا محمد تشهد، فتشهد الله فسكت عنه، فقال الثانية: تشهد فتشهد فصار إلى أبي الحسن(ع)، فقال له محمد بن الحسن: فأين عبد الله؟ فقال له الحسن بن علي: قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا. و كان الحسن بن علي بن فضال فطحيا، يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن(ع)، فرجع فيما حكي عنه في هذا الحديث إن شاء الله تعالى».
و قال في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين (١٨٩): «قال محمد بن مسعود: عبد الله بن بكير و جماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن فضال يعني الحسن بن علي و عمار الساباطي، و علي بن أسباط، و بنو الحسن بن علي بن فضال: علي، و أخواه، و يونس بن يعقوب، و معاوية بن حكيم، و عد عدة من أجلة الفقهاء العلماء». و أيضا تعرض له في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم(ع)، و أبي الحسن