معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦ - ٢٩٦٥- الحسن بن علي بن رباط
أصحابنا المجتهدين شيخ جليل من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي، و السيد جمال الدين بن طاوس، له أزيد من ثلاثين كتابا نظما و نثرا، و له في علم الرجال كتاب حسن الترتيب إلا أن فيه أغلاطا كثيرة (انتهى). و كأنه أشار إلى اعتراضاته على العلامة و تعريضاته به و نحو ذلك مما ذكره ميرزا محمد في كتاب الرجال و نبه عليه. و من شعره قوله من قصيدة في مرثية الشيخ محفوظ بن وشاح:
لك الله أي بناء تداعى* * * و قد كان فوق النجوم ارتفاعا
و أي علاء دعاه الخطوب* * * فلبى و لو لا الردى ما أطاعا
و أي ضياء ثوى في الثرى* * * و قد كان يخفى النجوم التماعا
لقد كان شمس الهدى كاسمه* * * فأرخى الكسوف عليه قناعا
فوا أسفا إن ذاك اللسان* * * إذا رام معنى أجاب اتباعا
و تلك البحوث التي ما تمل* * * إذا مل صاحب بحث سماعا
فمن ذا يجيب سؤال الوفود* * * إذا أعرضوا أو تعاطوا نزاعا
و من لليتامى و لابن السبيل* * * إذا قصدوه عراة جياعا
و من للوفاء و حفظ الإخاء* * * و رعي العهود إذا الغدر شاعا
سقى الله مضجعه رحمة* * * تروى ثراه و تأبى انقطاعا
» انتهى كلام الشيخ الحر.
٢٩٦٥- الحسن بن علي بن رباط:
روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي نجران. الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب قضاء الدين ٢٠، الحديث ١، و التهذيب: الجزء ٦، باب الديون و أحكامها، الحديث ٣٨٤. و روى عمن رواه عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن فضال.