معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٧ - ٣١١٥- الحسن بن محمد بن سماعة
فقمت إلى الباب، فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم، يقولون: مات فلان القائد البارحة سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقت عنقه، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، و خرجت أحضره و إذا الرجل كما قال أبو الحسن ميت فما برحت حتى دفنته، و رجعت فتعجبنا جميعا من هذه الحالة، و ذكر الحديث بطوله فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده! فاجتمعت الجماعة الذين سمعوا هذا معه فوافقوه و جرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لإعادته.
و له كتب منها: النكاح، الطلاق، الحدود، الديات، القبلة، السهو، الطهور، الوقت، الشرى، البيع، الغيبة، البشارات، الحيض، الفرائض، الحج، الزهد، الصلاة، الجنائز، اللباس. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: رويت كتب الحسن بن محمد بن سماعة عنه. و قال لنا أحمد بن عبد الواحد: قال لنا علي بن حبشي: حدثنا حميد بن زياد، قال: سمعت من الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي- و كان ينزل كندة- كتبه المصنفة و هي على هذا الشرح و زيادة كتاب زيارة أبي عبد الله(ع). و قال حميد: توفي أبو علي ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى، سنة ثلاث و ستين و مائتين بالكوفة، و صلى عليه إبراهيم بن محمد العلوي، و دفن في جعفي». و قال الشيخ (١٩٣): «الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي، واقفي المذهب، إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاء [د، و له ثلاثون كتابا منها: كتاب القبلة، كتاب الصلاة، كتاب الصيام، كتاب الشراء و البيع، كتاب الفرائض، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الحيض، كتاب وفاة أبي عبد الله(ع)، كتاب الطهور، كتاب السهو، كتاب المواقيت، كتاب الزهد، كتاب البشارات، كتاب الدلائل، كتاب العبادات، كتاب الغيبة. و مات ابن سماعة سنة