معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٠ - ٢٩٩١- الحسن بن علي بن فضال
الحسن، فالتفت محمد بن عبد الله بن زرارة إلي و إلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا أ لا أبشركما؟ فقلنا له: و ما ذاك؟ فقال حضرت الحسن بن علي قبل وفاته و هو في تلك الغمرات و عنده محمد بن الحسن بن الجهم، قال: فسمعته يقول له: يا أبا محمد تشهد، فقال: فتشهد الحسن فعبر عبد الله، و صار إلى أبي الحسن(ع)، فقال له محمد بن الحسن: و أين عبد الله؟! فسكت ثم عاد فقال له: تشهد فتشهد و صار إلى أبي الحسن(ع)، فقال له: و أين عبد الله؟! يردد ذلك ثلاث مرات. فقال الحسن: قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا.
قال أبو عمرو الكشي: كان الحسن بن علي فطحيا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر فرجع، قال ابن داود في تمام الحديث: فدخل علي بن أسباط، فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم الخبر، قال: فأقبل علي بن أسباط يلومه، قال: فأخبرت أحمد بن الحسن بن علي بن فضال بقول محمد بن عبد الله، فقال: حرف محمد بن عبد الله على أبي، قال: و كان و الله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن فإنه رجل فاضل دين. و ذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا(ع)خاصة، قال: الحسن بن علي بن فضال مولى بني تيم الله بن ثعلبة كوفي و له كتب الزيارات، البشارات، النوادر، الرد على الغالية، الشواهد من كتاب الله، المتعة، الناسخ و المنسوخ، الملاحم، الصلاة، كتاب يرويه القميون خاصة عن أبيه علي، عن الرضا(ع)فيه نظر. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن بنان، عن الحسن بكتابه الزهد، و أخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه بكتابه المتعة، و كتاب الرجال. مات الحسن سنة أربع و عشرين و مائتين». أقول: قد تقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر أن وفاته كانت بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر، و أن أحمد مات سنة ٢٢١ و هذا