معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٧ - ٣١١٧- الحسن بن محمد بن عبد الكريم
نعم ذكر أن الحسين بن محمد بن الفضل روى مجالس الرضا(ع)، و عليه فلا حاجة إلى التعيين. هذا و مما يكشف عن التغاير، أن النجاشي ضعف الحسن بن محمد بن سهل النوفلي، و وثق الحسين بن محمد بن الفضل، فهما شخصان، و مجرد أن لكل منهما تأليف مجالس الرضا(ع)، و قد رواه الحسن بن محمد بن جمهور لا يكشف عن الاتحاد بوجه، إذ يمكن أن يكون شخصان جمعا و ألفا مجالس الرضا(ع)، و قد روى عنهما شخص واحد، و دعوى أن التضعيف لعله من جهة أن النجاشي أو من يستند إليه وجد في كتابه ما لا يلائم مذاقه، على ما ذكره الوحيد(قدس سره) أشبه شيء بالسفسطة. أ فهل يمكن أن يقال إن فلانا ضعيف ثقة؟ نعم يمكن أن يكون رجل ضعيفا في عقيدته، ثقة في روايته، فهذا الاحتمال ساقط جدا. و أما احتمال أن سهل مصحف سعد أو أنه أحد أجداد الحسن من أمه فهو خلاف الظاهر، لا يصار إليه إلا بدليل. و أيضا مما يكشف عن التغاير رواية الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب في النوادر، و هو آخر باب من كتاب العقيقة ٣٨، الحديث ١، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن حسان، عن الحسين بن محمد النوفلي. و رواه الشيخ، عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات، الحديث ٣٩٧.
٣١١٧- الحسن بن محمد بن عبد الكريم:
روى عن المفضل بن عمر، و روى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة. كامل الزيارات: الباب ٦٢، في أن زيارة الحسين(ع)تحط الذنوب، الحديث ٤. يكنى أبا علي. كامل الزيارات: الباب ٧٩، في زيارات الحسين بن علي(ع)،