معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٠ - ٣٣٩٠- الحسين بن خالد الصيرفي
الكاظم(ع)أيضا. و الصحيح في إبطال احتمال الاتحاد هو أن البرقي عد في أصحاب الكاظم(ع)رجلين الحسين بن خالد أولا، و الحسين بن خالد الصيرفي ثانيا، فلا مناص من الالتزام بالتعدد. ثم إنه قد سبق وثاقة الحسين بن خالد الخفاف، و لكن الحسين بن خالد الصيرفي لم يثبت وثاقته بل إنه خالف قول الإمام الرضا(ع)في أمره بالتزام العافية.
فقد روى الصدوق بسند صحيح، عن صفوان بن يحيى، قال: كنت عند الرضا(ع)فدخل عليه الحسين بن خالد الصيرفي فقال له: جعلت فداك إني أريد الخروج إلى الأعوض، فقال(ع): حيثما ظفرت بالعافية فالزمه فلم يقنعه ذلك فخرج يريد الأعوض فقطع عليه الطريق و أخذ كل شيء كان معه من المال. العيون: الباب ٥٥ في دلالة أخرى له(ع)، الحديث ٣.
و على ذلك فإن كان الوارد في رواية مقيدا بالخفاف أو الصيرفي فلا إشكال و أما إذا كان الوارد فيها: الحسين بن خالد مطلقا كما هو الغالب الكثير، فإن كانت الرواية عن الصادق(ع)بلا واسطة فلا إشكال في أنه الخفاف لأنه أدرك الصادق(ع)، و روى عنه، و أما الصيرفي فلم يعد في أصحاب الصادق(ع)فضلا عن روايته عنه. و أما إذا كانت الرواية عنه مع الواسطة أو كانت الرواية عن الكاظم(ع)و الرضا(ع)مع الواسطة أو بدونها فقد يقال: إنه يتردد الأمر حينئذ بين الثقة و غير الثقة، فلا يصح الاعتماد على الرواية حينئذ، و لكن الظاهر عدم التردد و أن المتعين هو الخفاف. و ذلك فإن الحسين بن خالد الخفاف هو الذي له كتب، و قد روى عنه غير واحد من الأجلاء، كابن أبي عمير، و أبان بن عثمان، و أحمد بن أبي بشر، و أحمد