معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٦ - ٩٨٠- أحمد بن منير
و رثيت طلحة، و الزبير* * * بكل شعر مبتكر
و أقول: أم المؤمنين* * * عقوقها إحدى الكبر
و أقول: إن إمامكم* * * ولى بصفين و فر
و أقول: إن أخطأ معاوية* * * فما أخطأ القدر
و أقول: ذنب الخارجين* * * على علي مغتفر
و أقول: إن يزيد ما* * * شرب الخمور و ما فجر
و لجيشه بالكف عن* * * أولاد فاطمة أمر
و غسلت رجلي ضلة [كله* * * و مسحت خفي في سفر
و أقول في يوم تحار* * * له البصائر و البصر
و الصحف ينشر طيها* * * و النار ترمي بالشرر
هذا الشريف أضلني* * * بعد الهداية و النظر
ما لي مضل في الورى* * * إلا الشريف أبو مضر
فيقال: خذ بيد الشريف* * * فمستقركما سقر
لواحة تسطو فما* * * تبقي عليه و لا تذر
فلما وقف عليها الرضي، رد الغلام، و العجب أن بعض العامة، ذكر أن هذا الرجل كان شيعيا، فرجع عن مذهبه إلى التسنن، و استدل بهذه القصيدة، و غفل عن الشرط و الجزاء، و ما عطف عليه. و من شعره، ما أورده ابن خلكان. و هو قوله:
و إذا الكريم رأى الخمول نزيله* * * في منزل فالرأي أن يترحلا
كالبدر لما أن تضاءل جد في* * * طلب الكمال فحازه متنقلا
سفها بحلمك إن رضيت بمشرب* * * رنق و رزق الله قد ملأ الملا
ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا* * * أفلا فليت بهن ناصية الفلا
(فارق ترق كالسيف سل فبان في* * * متنيه ما أخفى القراب و أخملا)