معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨٤ - ١٠٩١- أسامة بن زيد
عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله(ع)، عن آبائه(ع)، قال: كتب علي(ع)إلى والي المدينة، لا تعطين سعدا و لا ابن عمر من الفيء شيئا، فأما أسامة بن زيد، فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه».
أقول: الرواية الأولى، واضحة الدلالة على جلالة أسامة، و كونه مورد لطف الإمام(ع)، إلا أنها ضعيفة السند، على أنها مرسلة. و رواها: محمد بن يعقوب، عن العدة، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عمن رواه، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر(ع)، نحوه. الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب ما يستحب من الثياب للكفن و ما يكره ٢٢، الحديث ٩. و نقل الحائري عن البحار: أن المكفن لأسامة كان هو الحسين(ع).
ذكر البخاري في صحيحه في باب بعث النبي أسامة بن زيد بإسناده عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله(ص)بعث بعثا و أمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله(ص)فقال إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل و ايم الله إن كان لخليقا للإمارة و إن كان لمن أحب الناس إلي و إن هذا لمن أحب الناس إلي بعده.
و ذكر ابن الأثير في أسد الغابة: «أنه لما فرض عمر بن الخطاب للناس، فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف، و فرض لابنه عبد الله بن عمر ألفين، فقال ابن عمر: فضلت علي أسامة و قد شهدت ما لم يشهد، فقال: إن أسامة كان أحب إلى رسول الله(ص)منك، و أبوه أحب إلى رسول الله من أبيك ..».
و ذكر الشهرستاني في الملل و النحل في المقدمة الرابعة في الخلاف الثاني في مرضه (النبي ص) «أنه(ص)قال: جهزوا جيش أسامة، لعن الله من تخلف عنه».
و استشهد عبد الله بن جعفر الطيار عند معاوية لقول النبي(ص):