معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٣ - اختلاف الكتب
أخرى منها: أبو الحسين النخعي، و هو الصحيح، بقرينة سائر الروايات، و إن كان الوافي و الوسائل كما في هذه الطبعة من التهذيب. و مما ذكرنا يظهر الكلام فيما رواه أيضا بسنده، عن موسى بن القاسم، عن أبي الحسن النخعي، باب ضروب الحج، الحديث ٩٩ من الجزء المتقدم من التهذيب، و الإستبصار: الجزء ٢، باب فرض من كان ساكن الحرم من أنواع الحج، الحديث ٥١٧، و أن الصحيح أبو الحسين النخعي، كما هو نسخة في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة أيضا. و روى أيضا بسنده، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن حماد. التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١٢٠٢، و الإستبصار: الجزء ٢، باب من قتل حمامة أو فرخها أو كسر بيضها، الحديث ٦٨٣، إلا أن فيه: موسى بن القاسم، عن حماد بلا واسطة، و في الوافي كما في التهذيب، و في الوسائل عن كل مثله. و روى أيضا بسنده، عن موسى بن القاسم، عن علي، قال: لا يحلق رأسه .. إلخ. التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٧٩٥. كذا في الطبعة القديمة و الوسائل أيضا، و رواها في الإستبصار: الجزء ٢، باب أنه لا يجوز الحلق قبل الذبح، الحديث ١٠٠٦، و فيه: موسى بن القاسم، عن علي(ع)، قال: لا يحلق رأسه .. إلخ. أقول: و احتمل بعضهم أن المراد بعلي، هو علي بن جعفر، لكثرة رواية موسى بن القاسم عنه. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن موسى بن القاسم، و أبي قتادة، جميعا، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر(ع). التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة و صفتها و المفروض من ذلك من الزيادات، الحديث ١٢٧٠، و الإستبصار: الجزء ١، باب من يسجد فتقع جبهته