معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٧ - ١٣٣٥٨- هشام بن الحكم
و أخبرني أنه كان الرسول بهذا إلى الصادق ع».
«حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى، عن علي بن يونس بن بهمن، قال: قلت للرضا(ع): جعلت فداك، إن أصحابنا قد اختلفوا، قال: في أي شيء اختلفوا فيه، احك لي من ذلك شيئا؟ قال: فلم يحضرني إلا ما قلت جعلت فداك من ذلك، ما اختلف فيه زرارة، و هشام بن الحكم، فقال زرارة: إن المنفي ليس بشيء و ليس بمخلوق، و قال هشام: إن المنفي شيء مخلوق، فقال لي: قل في هذا بقول هشام، و لا تقل بقول زرارة».
«و حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى العبيدي، قال: حدثني جعفر بن عيسى، قال: قال موسى بن الرقي لأبي الحسن الثاني(ع): جعلت فداك، روى عنك المشرقي، و أبو الأسود أنهما سألاك عن هشام بن الحكم فقلت: ضال مضل، شرك في دم أبي الحسن(ع)، فما تقول فيه يا سيدي، نتولاه؟ قال: نعم، فأعادا عليه نتولاه على جهة الاستقطاع، قال: نعم تولوه، نعم تولوه، إذ قلت لك فاعمل به و لا تريد أن تغالب به، اخرج الآن فقل لهم قد أمرني بولاية هشام بن الحكم، فقال المشرقي لنا بين يديه و هو يسمع: أ لم أخبرتكم أن هذا رأيه في هشام بن الحكم غير مرة».
«حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، قال: كان أبو الحسن(ع)إذا أراد شيئا من الحوائج لنفسه، أو مما يعتريه من أموره، كتب إلى أبي- يعني عليا-: اشتر لي كذا و كذا، و اتخذ لي كذا و كذا، و ليتول ذلك لك هشام بن الحكم، فإذا كان غير ذلك من أموره كتب إليه: اشتر لي كذا و كذا، و لم يذكر هشاما إلا فيما يعني به من أمره. و ذكر أنه بلغ من عنايته به و حاله عنده أنه سرح إليه خمسة عشر ألف درهم، و قال له: اعمل بها و لك أرباحها، و رد إلينا رأس المال، ففعل ذلك هشام (رحمه الله)، و صلى الله على أبي الحسن ع».