معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٧ - ١٣٣٥٨- هشام بن الحكم
من حضر أ لا تعجبون من هذا الخراساني الغمر، يظن في نفسه أنه أكبر من هشام بن الحكم.
و روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن علي بن منصور، قال: قال لي هشام بن الحكم: كان بمصر زنديق تبلغه عن أبي عبد الله(ع)أشياء، فخرج إلى المدينة ليناظره (إلى أن قال) فآمن الزنديق على يدي أبي عبد الله(ع)، فقال له حمران: جعلت فداك إن آمنت الزنادقة على يدك فقد آمن الكفار على يدي أبيك، فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبد الله(ع): اجعلني من تلامذتك، فقال أبو عبد الله(ع): يا هشام بن الحكم خذه إليك، فعلمه هشام و كان معلم أهل الشام و أهل مصر الإيمان، و حسنت طهارته حتى رضي بها أبو عبد الله(ع). الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب حدوث العالم ١، الحديث ١.
و روى بإسناده، عن هشام بن الحكم، أنه سأل أبا عبد الله(ع)عن أسماء الله و اشتقاقها (إلى أن قال): أ فهمت يا هشام فهما تدفع به و تناضل [و تناقل به أعداءنا المتخذين مع الله عز و جل غيره؟ قلت: نعم، فقال: نفعك الله به و ثبتك يا هشام. الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب المعبود ٥، الحديث ٢، و باب معاني الأسماء و اشتقاقها من هذا الجزء ١٦، الحديث ١.
و روى بإسناده، عن يونس بن يعقوب، قال: كان عند أبي عبد الله(ع)، جماعة من أصحابه، منهم حمران بن أعين، و محمد بن النعمان، و هشام بن سالم، و الطيار، و جماعة فيهم هشام بن الحكم، و هو شاب، فقال أبو عبد الله(ع): يا هشام أ لا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد و كيف سألته؟ فقال هشام: يا ابن رسول الله إني أجلك و أستحييك و لا يعمل لساني بين يديك، فقال أبو عبد الله(ع): إذا أمرتكم بشيء فافعلوا (إلى أن قال) فضحك أبو عبد الله(ع)، و قال: يا هشام من علمك هذا، قلت: شيء أخذته منك