معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١١ - ١٣٣٥٨- هشام بن الحكم
حسب منازلهم عندك، فاقبل ذلك كله مني و عنهم، و أعطني من جزيل جزاك به حسب ما أنت أهله».
«علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثني أبو زكريا يحيى بن أبي بكر، قال: قال النظام لهشام بن الحكم: إن أهل الجنة لا يبقون في الجنة بقاء الأبد، فيكون بقاؤهم كبقاء الله، و محال يبقون كذلك، فقال هشام: إن أهل الجنة يبقون بمبق لهم و الله يبقى بلا مبق و ليس هو كذلك، فقال: محال أن يبقوا الأبد، قال: فقال ما يصيرون؟ قال: يدركهم الخمود، قال: فبلغك أن في الجنة ما تشتهي الأنفس؟ قال: نعم، قال: فإن اشتهوا و سألوا ربهم بقاء الأبد، قال: إن الله تعالى لا يلهمهم ذلك، قال: فلو أن رجلا من أهل الجنة نظر إلى ثمرة على شجرة، فمد يده ليأخذها، فتدلت إليه الشجرة و الثمار، ثم حانت منه لفتة، فنظر إلى ثمرة أخرى أحسن منها، فمد يده اليسرى ليأخذها، فأدركه الخمود و يداه متعلقة بشجرتين، فارتفعت الأشجار و بقي هو مصلوبا، أ فبلغك أن في الجنة مصلوبين؟ قال: هذا محال، قال: فالذي أتيت به أمحل منه، أن يكون قوم قد خلقوا و عاشوا فأدخلوا الجنان تموتهم فيها يا جاهل».
«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم، قال: حدثني محمد بن حماد، عن الحسن بن إبراهيم، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عن هشام بن سالم، قال: كنا عند أبي عبد الله(ع)و جماعة من أصحابه، فورد رجل من أهل الشام فاستأذن فأذن له، فلما دخل سلم فأمره أبو عبد الله(ع)بالجلوس، ثم قال له: ما حاجتك أيها الرجل؟ قال: بلغني أنك عالم بكل ما تسأل عنه، فصرت إليك لأناظرك، فقال أبو عبد الله(ع): في ما ذا؟ قال: في القرآن و قطعه و إسكانه و خفضه و نصبه و رفعه، فقال أبو عبد الله(ع): يا حمران دونك الرجل، فقال الرجل: