معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٤ - ١٢٩٤٥- ميثم بن يحيى التمار
و قال الكشي (٢٤):
«حمدويه، و إبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عاصم بن حميد، عن ثابت الثقفي، قال: لما مر بميثم ليصلب قال رجل: يا ميثم لقد كنت عن هذا غنيا، قال: فالتفت إليه ميثم ثم قال: و الله ما نبتت هذه النخلة إلا لي، و لا اغتذيت إلا لها.
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن العباس بن معروف، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، عن صالح بن ميثم، قال: أخبرني أبو خالد التمار، قال: كنت مع ميثم التمار بالفرات يوم الجمعة، فهبت ريح و هو في سفينة من سفن الرمان، قال: فخرج، فنظر إلى الريح فقال: شدوا برأس سفينتكم إن هذه ريح عاصف، مات معاوية الساعة، قال: فلما كانت الجمعة المقبلة قدم بريد من الشام، فلقيته فاستخبرته، فقلت له: يا عبد الله ما الخبر؟ قال: الناس على أحسن حال، توفي أمير المؤمنين و بايع الناس يزيد، قال: قلت أي يوم توفي؟ قال: يوم الجمعة.
محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني الحسن بن علي ابن بنت إلياس الوشاء، عن عبد الله بن خداش المنقري، عن علي بن إسماعيل، عن فضيل الرسان، عن حمزة بن ميثم، قال: خرج أبي إلى العمرة فحدثني، قال: استأذنت على أم سلمة (رحمة الله عليها)، فضربت بيني و بينها خدرا، فقالت لي: أنت ميثم؟ فقلت: أنا ميثم، فقالت: كثيرا ما رأيت علي بن الحسين بن فاطمة(ع)ذكرك، قلت: فأين هو؟ قالت: خرج في غنم له آنفا، قلت: أنا و الله أكثر ذكره، فأقرئيه السلام فإني مبادر، فقالت: يا جارية اخرجي فادهنيه، فخرجت فدهنت لحيتي ببان، فقلت: أما و الله لئن دهنتيها لتخضبن فيكم بالدماء، فخرجت فإذا ابن عباس (رحمة الله عليهما) جالس، فقلت: يا ابن عباس سلني ما شئت من تفسير