معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٦ - ١٢٩٤٥- ميثم بن يحيى التمار
علي(ع)مجيبا له: اسكت يا بني فو الله لأنا أعلم به منك، فو الذي فلق الحبة و برأ النسمة، إنه لولي عدوك و عدو وليك، قال: فيأمر بي عند ذلك فأصلب، فأكون أول هذه الأمة ألجم بالشريط في الإسلام، فإذا كان يوم الثالث فقد غابت الشمس أو لم تغب، ابتدر منخراي دما على صدري و لحيتي. قال: فرصدناه فلما كان اليوم الثالث غابت الشمس أو لم تغب، ابتدر منخراه على صدره و لحيته دما، فاجتمعنا سبعة (من التمارين) فاتفقنا بحمله فجئنا إليه ليلا، و الحراس يحرسونه و قد أوقدوا النار، فحالت النار بيننا و بينهم، فاحتملناه بخشبته حتى انتهينا به إلى فيض من ماء في مراد، فدفناه فيه و رمينا بخشبته في مراد في الخراب، و أصبح فبعث الخيل فلم يجد شيئا. قال: و قال يوما: يا أبا حكيم، ترى هذا المكان ليس يؤدى فيه طسق- و الطسق أداء الأجر-، و لئن طالت بك الحياة لتؤدي طسق هذا المكان إلى رجل في دار الوليد بن عقبة اسمه زرارة، قال سدير: فأديته على خزي إلى رجل في دار الوليد بن عقبة يقال له زرارة.
جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد، عن يوسف بن عمران الميثمي، قال: سمعت ميثما النهرواني يقول: دعاني أمير المؤمنين(ع)، و قال لي: كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني؟ فقلت: يا أمير المؤمنين(ع)، أنا و الله لا أبرأ منك، قال: إذا و الله يقتلك و يصلبك، قلت: اصبر فذاك في الله قليل، فقال: يا ميثم إذا تكون معي في درجتي. قال: و كان ميثم يمر بعريف قومه و يقول: يا فلان كأني بك و قد دعاك دعي بني أمية و ابن دعيها، فيطلبني منك أياما فإذا قدمت عليك ذهبت بي إليه حتى يقتلني على باب دار عمرو بن حريث، فإذا كان اليوم الرابع ابتدر منخراي دما عبيطا، و كان ميثم يمر بنخلة في سبخة، فيضرب بيده عليها و يقول: يا نخلة