معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٢ - ١١٤١١- محمد بن علي الشلمغاني
الحسين بن روح (رضي الله عنه) في هذا الأمر إلا و نحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف، قال أبو محمد: فلم تلتفت الشيعة إلى هذا القول و أقامت على لعنه و البراءة منه، الموضع الأول، الحديث ٤٣.
و روى أيضا، عن جماعة، عن أبي محمد التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، قال: كان الشريعي (إلى أن قال): و كل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولا على الإمام، و إنهم وكلاء فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم، ثم يترقى الأمر بهم إلى قول الحلاجية، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني و نظرائه عليهم جميعا لعائن الله تترى، الموضع الأول، الحديث ٥٠.
و روى أيضا، عن الحسين بن إبراهيم، عن أحمد بن نوح، عن أبي نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري (رضي الله عنه)، قال: كان أبو جعفر بن أبي العزاقر وجيها عند بني بسطام، و ذاك أن الشيخ أبا القاسم (رضي الله عنه و أرضاه)، كان قد جعل له عند الناس منزلة و جاها، فكان عند ارتداده يحكي كل كذب و بلاء و كفر لبني بسطام، و يسنده عن الشيخ أبي القاسم فيقبلونه منه، و يأخذونه عنه، حتى انكشف ذلك لأبي القاسم (رضي الله عنه) فأنكره، و أعظمه، و نهى بني بسطام عن كلامه، و أمرهم بلعنه و البراءة منه.
ثم ذكر الشيخ جملة من حيله و آرائه الفاسدة، و خروج التوقيع في لعنه، و ذكر في ضمن ذلك عن جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى، عن أبي علي محمد بن همام: أن محمد بن علي الشلمغاني لم يكن قط بابا إلى أبي القاسم، و لا طريقا له، و لا نصبه أبو القاسم لشيء من ذلك على وجه و لا سبب، و من قال بذلك فقد أبطل، و إنما كان فقيها من فقهائنا، و خلط و ظهر عنه ما ظهر، و انتشر الكفر و الإلحاد عنه، فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه و البراءة ممن تابعه