معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٨ - ١١٥٦٤- محمد بن الفرج الرخجي
الثالث(ع)(٧٤)، الحديث ٢.
و روى أيضا بإسناده، عن علي بن محمد النوفلي، قال: قال لي محمد بن الفرج: إن أبا الحسن(ع)كتب إليه: يا محمد اجمع أمرك، و خذ حذرك، قال: فأنا في جمع أمري و ليس أدري ما كتب به إلي، حتى ورد علي رسول حملني من مصر مقيدا، و ضرب على كل ما أملك، و كنت في السجن ثمان سنين، ثم ورد علي منه في السجن كتاب: يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربي، فقرأت الكتاب فقلت يكتب إلي بهذا، و أنا في السجن، إن هذا لعجيب، فما مكثت إن خلي عني و الحمد لله، قال: و كتب إليه محمد بن الفرج يسأله عن ضياعه، فكتب إليه: سوف ترد عليك و ما يضرك أن لا ترد عليك، فلما شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه برد ضياعه، و مات قبل ذلك، قال: و كتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر، فكتب إلى أبي الحسن(ع)يشاوره، فكتب إليه: اخرج، فإن فيه فرجك إن شاء الله تعالى، فخرج فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات.
و روى أيضا، عن الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد، قال: أخبرني أبو يعقوب، قال: رأيته (يعني محمدا): قبل موته بعسكر في عشية، و قد استقبل أبا الحسن(ع)، فنظر إليه و اعتل من غد، فدخلت إليه عائدا بعد أيام من علته و قد ثقل، فأخبرني أنه بعث إليه بثوب فأخذه و أدرجه و وضعه تحت رأسه، قال: فكفن فيه، (الحديث). الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد(ع)١٢٣، الحديث ٥ و ٦.
و روى علي بن عيسى الإربلي، عن الطبرسي، عن محمد بن الفرج مرسلا، قال: كتب إلي أبو جعفر(ع): احملوا إلي الخمس، فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا، فقبض(ع)في تلك السنة. كشف الغمة: الجزء ٣، في أحوال الجواد(ع).