مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٠
الموقع والزمان :
حمراء الأسد : سوق للعرب على ثمانية أميال من المدينة عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة ، والمعروف انه انتهى إليها رسول الله ٦ في اليوم الثاني من يوم أحد ، فان وقعة أحد كانت في السنة الثالثة من الهجرة وفي اليوم الثاني من يوم أحد اي اليوم الخامس عشر من شوال ، ولما كان الغد أذّن مؤذن رسول الله ٦ بالغزو ، وقال : «لا يخرج معنا إلا من حضر بالأمس» فاستجاب المؤمنون لله والرسول فخرجوا إلى حمراء الأسد فأقاموا بها ثلاثة ايام ثم رجعوا إلى المدينة حين علم ٦ ان قريشا قد استمرت إلى مكة وقال : «والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة لو صبحوا بها كانوا كأمس الذاهب».
العدد :
عدد المسلمين الذين خرجوا للحرب كما في تفسير العياشي : «ان رسول الله ٦ بعث عليا ٧ في عشرة استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح» وفي اسباب النزول للواحدي : «ان رسول الله ٦ استنفر الناس بعد أحد حين انصرف المشركون فاستجاب له سبعون رجلا» ويمكن رفع الاختلاف بان رواية الواحدي وردت في مجموع الذين