مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٢
كَثِيراً وَنِساءً) انحصار البث فيهما فلا بد من تزويج الأخ مع الاخت لأجل هذا الانحصار.
قلت : انه لا مفهوم للقب كما هو متفق عليه وقد أثبتناه في علم الأصول فراجع [تهذيب الأصول].
فتلخص من جميع ما تقدم ان بدو انتشار النسل كان بطريق معقول مشروع من غير تدخل ايّ منقصة في ذلك وهو التجسد روحاني وشروع النسل منه ومن ولد آدم ٧ ولا فرق في تجسد الروحاني بين ان يتجسد بالذكر للأنثى كما في قصة مريم ٣ أو العكس كما في المقام وان كان فرق بينهما في الجملة ولكن في الأصل التجسد وتهيج القوة الفاعلة والمنفعلة لا فرق بينهما.
بحث روائي
وفيه نذكر الروايات الواردة في خلق حواء ، وكيفية بث الذرية من نسل أدم وحواء ، وما وردت في شأن الأرحام.
في نهج البيان عن الشيباني : «سئل الصادق عن التقوى؟ فقال هي طاعته فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر».
أقول : هذا بيان بعض مراتب التقوى.
ما وردت في خلق حواء :
عن الصدوق باسناده عن أبي بصير عن الصادق ٧ قال : «سميت حواء لأنها خلقت من حي قال الله عزوجل (خَلَقَكُمْ