مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٥
اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ) نزلت في رسول الله ٦ واهل بيته وذوي أرحامه وذلك ان كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببه ونسبه ٦».
أقول : يستفاد منه ان الرحم ما كان متصلا إلى يوم القيامة وكان رحما فيها ايضا وهو مختص بنسب رسول الله ٦ لان ما سواه ينسون أنفسهم في تلك الأهوال والشدائد فضلا عن أرحامهم قال تعالى : (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) عبس ـ ٣٧.
وفي تفسير علي بن ابراهيم قال : «تسائلون يوم القيامة عن التقوى هل اتقيتم؟ وعن الأرحام هل وصلتموها».
أقول : هذا من التفسير بأكبر المصاديق.
وعن علي بن ابراهيم في تفسيره ايضا عن أبي جعفر الباقر ٧ «الرقيب الحفيظ».
أقول : حيث ان رقابته جلّ جلاله من الحضور العلمي الاحاطي وهذا يستلزم الحفظ بما يراه من المصالح.
وفي المجمع عن الباقر ٧ : «اتقوا الأرحام ان تقطعوها».
أقول : الروايات في حرمة قطع الرحم كثيرة جدا وهي من المعاصي الكبيرة كما ذكرناه في الفقه.
بحث فقهي
إطلاق الآية الشريفة وغيرها من الآيات والروايات يشمل كل رحم