معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٥٧
أهلكناها أنهم لا يرجعون ، في الرجعة فأما في القيامة ، فإنهم يرجعون .
ومثل قوله تعالى : * ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) * ، وهذا لا يكون
إلا في الرجعة .
ومثله ما خاطب الله تعالى به الأئمة ، ووعدهم من النصر والانتقام من
أعدائهم فقال سبحانه : * ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات -
إلى قوله - لا يشركون بي شيئا ) * وهذا إنما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا .
ومثله قوله تعالى : * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض
ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) * ، وقوله سبحانه : * ( إن الذي فرض عليك
القرآن لرادك إلى معاد ) * ، أي رجعة الدنيا .
ومثله قوله : * ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت
فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ) * وقوله عز وجل : * ( واختار موسى قومه
سبعين رجلا لميقاتنا ) * ، فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا " ] *
وقد تقدم مع مصادره في البقرة - ٢٤٣ .
١٤٧٩ - المصادر :
* : المحكم والمتشابه ( نقلا عن تفسير النعماني ) : ص ٣ والمتن في ١١٢ - ١١٣ ( قال : ) - أبو
عبد الله محمد بن إبراهيم بن حفص النعماني في كتابه في تفسير القرآن : ( حدثنا ) أحمد بن
محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن
إسماعيل بن مهران ، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن جابر
قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ٧ يقول . . . في حديث طويل عن
أنواع آيات القرآن يبلغ نحو ١٢٨ صفحة روى فيه الإمام الصادق ٧ مجموعة أسئلة
لأمير المؤمنين ٧ ، عن آيات القرآن وأحكامه وجوابه عليها ، جاء فيها : -
* * *
في رجعة الأنبياء والأئمة :
[ ١٤٨٠ - ( الإمام الصادق ٧ ) " وتلا هذه الآية : وإذ أخذ الله ميثاق