معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٥٠٤
وأما قوله : " ليلة القدر خير من ألف شهر " يعني فاطمة سلام الله عليها
وقوله " تنزل الملائكة والروح فيها " والملائكة في هذا الموضع
المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد ٦ .
و " الروح " : روح القدس ، وهو في فاطمة سلام الله عليها .
و " من كل أمر سلام " : يقول من كل أمر مسلمة .
" حتى مطلع الفجر " حتى يقوم القائم ٧ " ] *
١٩٣٧ - المصادر :
* : تأويل الآيات : ج ٢ ، ص ٨١٨ ، ح ٣ - وروي أيضا عن محمد بن جمهور ، عن موسى بن
بكير ، عن زرارة ، عن حمران قال : سألت أبا عبد الله ٧ ، عما يفرق في ليلة
القدر ، هل هو ما يقدر الله فيها ؟ قال : -
* : المحجة : ص ٢٥٥ - كما في تأويل الآيات بتفاوت يسير ، عن شرف الدين النجفي .
* : البرهان : ج ٤ ص ٤٨٧ ح ٢٤ - كما في تأويل الآيات ، عن شرف الدين النجفي .
* : البحار : ج ٢٥ ص ٩٧ ب ٣ ح ٧٠ - عن تأويل الآيات
* * *
أن المهدي ٧ صاحب ليلة القدر
[ ١٩٣٨ - ( القمي ) " فهو القرآن أنزل إلى البيت المعمور في ليلة القدر جملة
واحدة ، وعلى رسول الله ٦ في طول ثلاث وعشرين
سنة .
وما أدراك ما ليلة القدر : ومعنى ليلة القدر أن الله يقدر فيها الآجال
والأرزاق وكل أمر يحدث من موت ، أو حياة ، أو خصب ، أو جدب ،
أو خير ، أو شر كما قال الله : فيها يفرق كل أمر حكيم ، إلى سنة .
قوله : تنزل الملائكة والروح فيها : قال تنزل الملائكة وروح القدس
على إمام الزمان ، ويدفعون إليه ما قد كتبوه من هذه الأمور " ] *
١٩٣٨ - المصادر :
* : القمي : ج ٢ ص ٤٣١ - علي بن إبراهيم في قوله " إنا أنزلناه في ليلة القدر " قال : -
* : البرهان : ج ٤ ص ٤٨٨ ح ٢٩ - عن القمي .
* : البحار : ج ٩٧ ص ١٤ ب ٥٣ ح ٢٣ - عن القمي
* * *