معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٦٠
في علامة زوال ملك بني العباس
[ ١٥٨٣ - ( الإمام المهدي ٧ ) " . . . يا بن مهزيار كيف خلفت إخوانك
بالعراق ؟ قلت في ضنك عيش وهناة ، قد تواترت عليهم سيوف بني
الشيصبان فقال : قاتلهم الله أني يؤفكون ، كأني بالقوم قد قتلوا في
ديارهم وأخذهم أمر ربهم ليلا ونهارا ، فقلت : متى يكون ذلك يا ابن
رسول الله ؟ قال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق
لهم والله ورسوله منهم براء ، وظهرت الحمرة في السماء ثلاثا فيها
أعمدة كأعمدة اللجين تتلألأ نورا ، ويخرج السروسي من أرمنية
وآذربيجان ، يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر
لزيق جبل طالقان ، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية ، يشيب
فيها الصغير ، ويهرم منها الكبير ويظهر القتل بينهما . فعندها توقعوا
خروجه إلى الزوراء ، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات ، ثم يوافي واسط
العراق ، فيقيم بها سنة أو دونها . ثم يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة
من النجف إلى الحيرة إلى الغري وقعة شديدة تذهل منها العقول
فعندها يكون بوار الفئتين ، وعلى الله حصاد الباقين . ثم تلا قوله
تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم * ( أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها
حصيدا كأن لم تغن بالأمس ) * .
فقلت : سيدي يا ابن رسول الله ما الامر ؟ قال : نحن أمر الله وجنوده ،
قلت : سيدي يا ابن رسول الله حان الوقت ؟ قال : " اقتربت الساعة
وانشق القمر " ] * ويأتي في القمر - ١ .
١٥٨٣ - المصادر :
* : كمال الدين : ص ٤٦٩ ب ٤٣ ذ ح ٢٣ - حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن أحمد بن
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب : قال : وجدت في كتاب أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد
الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي الطبري ، عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي بن
إبراهيم بن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدي علي بن إبراهيم بن مهزيار يقول :