معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢١٨
الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني "
* * *
[ ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن
علوا كبيرا . فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد
فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا . ثم رددنا لكم الكرة عليهم
وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " ] * ( الاسراء : ٤ - ٦ ) .
أن الممهدين للمهدي ٧ هم العباد المبعوثون في الآية
[ ١٦٤٢ - الإمام الصادق ٧ ) " قتل علي ، وطعن الحسن .
ولتعلن علوا كبيرا : قتل الحسين .
فإذا جاء وعد أوليهما : إذا جاء نصر دم الحسين .
بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار : قوم يبعثهم
الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا حرقوه .
وكان وعدا مفعولا : قبل قيام القائم .
ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا :
خروج الحسين في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه ،
عليهم البيض المذهب ، لكل بيضة وجهان ، المؤدي إلى الناس أن
الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون وأنه ليس
بدجال ولا شيطان ، الامام الذي بين أظهر الناس يومئذ .
فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه ، وبلغ عن الحسين
الحجة القائم بين أظهر الناس ، وصدقه المؤمنون بذلك ، جاء الحجة
الموت فيكون الذي ( يلي ) غسله ، وكفنه وحنوطه وإيلاجه في حفرته
الحسين ، ولا يلي الوصي إلا الوصي ، وزاد إبراهيم في حديثه : ثم