معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٤٢
* : المحجة : ص ٢٢١ - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
وفيها : كما في تأويل الآيات ، بتفاوت يسير ، عن محمد بن العباس .
* : البحار : ج ٢٤ ص ٣٢٥ ب ٦٧ ح ٣٩ - عن تأويل الآيات .
وفي : ج ٥١ ص ٥٤ ب ٥ ح ٣٧ - عن كمال الدين .
* : نور الثقلين : ج ٥ ص ٢٤٢ ح ٦٧ - عن كمال الدين .
* : ينابيع المودة : ص ٤٢٩ ب ٧١ - عن المحجة ، وفيه " فيحيي الأرض بالعدل بعد موتها
بالظلم " .
* : منتخب الأثر : ص ٢٩٥ ف ٢ ب ٣٥ ح ١١ - عن البحار .
وفي : ص ٤٧٨ ف ٧ ب ٧ ح ١ - عن ينابيع المودة
* * *
[ ١٨٧٦ - ( الإمام الصادق ٧ ) " نزلت هذه الآية في سورة الحديد * ( ولا
؟ يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
وكثير منهم فاسقون ) * في أهل زمان الغيبة ، ثم قال عز وجل : * ( إن
الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ) * وقال :
إنما الأمد أمد الغيبة فإنه أراد عز وجل يا أمة محمد أو يا معشر الشيعة ،
لا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد ، فتأويل هذه
الآية جاء في أهل زمان الغيبة وأيامها دون غيرهم من أهل الأزمنة وإن
الله تعالى نهى الشيعة عن الشك في حجة الله تعالى ، أو أن يظنوا أن الله
تعالى يخلي أرضه منها طرفة عين ، كما قال أمير المؤمنين ٧ في
كلامه لكميل بن زياد : " بلى اللهم لا تخلو الأرض من حجة الله إما
ظاهر معلوم أو خائف مغمور ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته " وحذرهم
من أن يشكوا ويرتابوا ، فيطول عليهم الأمد فتقسو قلوبهم .
ثم قال ٧ ألا تسمع قوله تعالى في الآية التالية لهذه الآية
* ( إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم
تعقلون ) * أي يحييها الله بعدل القائم عند ظهوره بعد موتها بجور أئمة
الضلال " ] *
١٨٧٦ - المصادر :