معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٩٧
[ ( ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، قل لا
أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا
إن الله غفور شكور . أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على
قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور ) ]
( الشورى - ٢٣ - ٢٤ ) .
أن الله تعالى يحق الحق بالمهدي ٧
[ ١٨٣٨ - ( الإمام الباقر ٧ ) " جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله فقالوا : إنا قد آوينا ونصرنا ، فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها
على ما نابك . فأنزل الله : قل لا أسئلكم عليه أجرا ، يعني على النبوة ،
إلا المودة في القربى ، يعني في أهل بيته .
ثم قال : ألا ترى أن الرجل يكون له صديق وفي نفس ذلك الرجل شئ
على أهل بيته فلا يسلم صدره ، فأراد الله أن لا يكون في نفس رسول
الله شئ على أهل بيته ( أمته ) ففرض عليهم المودة في القربى ، فإن
أخذوا أخذوا مفروضا وإن تركوا تركوا مفروضا .
قال : فانصرفوا من عنده وبعضهم يقول : عرضنا عليه أموالنا فقال :
قاتلوا عن أهل بيتي من بعدي . وقالت طائفة ما قال هذا رسول الله ،
وجحدوه وقالوا كما حكى الله : أم يقولون افترى على الله كذبا ، فقال
الله : فإن يشأ الله يختم على قلبك ، قال لو افتريت ، ويمحو الله
الباطل ، يعني يبطله ، ويحق الحق بكلماته ، يعني بالنبي وبالأئمة
والقائم من آل محمد ، إنه عليم بذات الصدور " ] *
١٨٣٨ - المصادر :
* : القمي : ج ٢ ص ٢٧٥ - حدثني أبي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن
محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : في قول الله عز وجل : * ( قل لا
أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * يعني في أهل بيته قال : -
* : الصافي : ج ٤ ص ٣٧٤ - عن القمي .