معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٦٤
ويبلغ الخبر إلى ولي الله تعالى ، فيخرج من قرية من قرى جرش ، في
ثلاثين رجلا ، فيبلغ المؤمنين خروجه ، فيأتونه من كل أرض ، يحنون
إليه كما تحن الناقة إلى فصيلها ، فيجئ فيدخل مكة ، وتقام الصلاة ،
فيقولون : تقدم يا ولي الله . فيقول : لا أفعل ، أنتم الذين نكثتم
وغدرتم .
فيصلي بهم رجل ، ثم يتداعون عليه بالبيعة تداعي الإبل الهيم يوم
ورودها حياضها ، فيبايعونه .
فإذا فرغ من البيعة تبعه الناس ، ثم يبعث خيلا إلى المدينة ، عليهم رجل
من أهل بيته ليقاتل الزهري ، فيقتل من كلا الفريقين مقتلة عظيمة ، ثم
يرزق الله تعالى وليه الظفر فيقتل الزهري ، ويقتل أصحابه ، فالخائب
يومئذ من خاب من غنيمة كلب ولو بعقال .
فإذا بلغ الخبر السفياني خرج من الكوفة في سبعين ألفا ، حتى إذا بلغ
البيداء عسكر بها ، وهو يريد قتال ولي الله ، وخراب بيت الله ، فبينما هم
كذلك بالبيداء إذ نفر فرس لرجل من العسكر ، فخرج الرجل في طلبه ،
وبعث الله إليه جبريل فضرب الأرض برجله ضربة ، فيخسف الله تعالى
بالسفياني وأصحابه ويرجع الرجل يقود فرسه ، فيستقبله جبريل
٧ ، فيقول : ما هذه الضجة في العسكر ؟ فيضربه جبريل
٧ بجناحه ، فيحول وجهه مكان القفا ، ثم يمشي القهقرى .
فهذه الآية نزلت فيهم : " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت " فلا يفوتون " وأخذوا
من مكان قريب " يقول من تحت أقدامهم " ] *
١٨٠٢ - المصادر :
* : عقد الدرر : ص ٧٦ ب ٤ ف ٢ - وذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في
تفسيره قال : -
* * *