معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١١٩
شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك
تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير
الغافرين ) ] ( الأعراف - ١٥٥ ) .
تشبيه الرجعة بإحياء قوم موسى في الميقات
[ ١٥٤١ - ( أمير المؤمنين ٧ ) " وأما الرد على من أنكر الرجعة فقول الله
عز وجل : * ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم
يوزعون ) * ، أي إلى الدنيا وأما معنى حشر الآخرة فقوله عز وجل :
* ( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ) * ، وقوله سبحانه : * ( وحرام على قرية
أهلكناها أنهم لا يرجعون ) * ، في الرجعة فأما في القيامة فهم يرجعون .
ومثل قوله تعالى : * ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) * ، وهذا لا يكون
إلا في الرجعة . ومثله ما خاطب الله به الأئمة ، ووعدهم من النصر
والانتقام من أعدائهم فقال سبحانه : * ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات - إلى قوله - لا يشركون بي شيئا ) * ، وهذا إنما يكون إذا رجعوا
إلى الدنيا ، ومثل قوله تعالى : * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في
الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) * ، وقوله سبحانه : * ( إن الذي
فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) * ، أي رجعة الدنيا . ومثله قوله : * ( ألم
تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله
موتوا ثم أحياهم ) * ، وقوله عز وجل : * ( واختار موسى قومه سبعين رجلا
لميقاتنا ) * ، فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا " ] *
وقد تقدم مع مصادره في البقرة : ٢٤٣ .
١٥٤١ - المصادر :