معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٥٥
هزيمة أعداء المهدي ٧ من اليهود والنصارى والظالمين
[ ١٦٨٠ - ( أمير المؤمنين ٧ ) " . . ويبعث السفياني مائة وثلاثين ألفا إلى
الكوفة فينزلون بالروحاء والفاروق وموضع مريم وعيسى ٨
بالقادسية ويسير منهم ثمانون ألفا حتى ينزلوا الكوفة ، موضع قبر هود
٧ بالنخيلة فيهجموا عليه يوم زينة وأمير الناس جبار عنيد يقال
له الكاهن الساحر فيخرج من مدينة يقال لها الزوراء في خمسة آلاف من
الكهنة ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتى يحتمي الناس الفرات ثلاثة
أيام من الدماء ونتن الأجسام ويسبي من الكوفة أبكارا لا يكشف عنها
كف ولا قناع حتى يوضعن في المحامل يزلف بهن الثوية وهي الغريين
ثم يخرج عن الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق حتى يضربوا دمشق لا
يصدهم عنها صاد وهي إرم ذات العماد وتقبل رايات شرقي الأرض
ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختمة في رؤوس القنا بخاتم السيد
الأكبر يسوقها رجل من آل محمد ٦ يوم تطير بالمشرق
يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر يسير الرعب أمامها شهرا ويخلف
أبناء سعد السقاء بالكوفة طالبين بدماء آبائهم وهم أبناء الفسقة حتى تهجم
عليهم خيل الحسين ٧ يستبقان كأنهما فرسا رهان شعث غبر
أصحاب بواكي وفوارح إذ يضرب أحدهم برجله باكية يقول لا خير في
مجلس بعد يومنا هذا اللهم فإنا التائبون الخاشعون الراكعون الساجدون
فهم الابدال الذين وصفهم الله عز وجل * ( إن الله يحب التوابين ويحب
المتطهرين ) * والمطهرون نظراؤهم من آل محمد ٦
ويخرج رجل من أهل نجران راهب مستجيب للامام فيكون أول
النصارى إجابة ويهدم صومعته ويدق صليبها ويخرج بالموالي وضعفاء
الناس والخيل فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى فيكون مجتمع الناس
جميعا من الأرض كلها بالفاروق وهي محجة أمير المؤمنين ٧
وهي ما بين البرس والفرات فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب
ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه