معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٠٦
نزول عيسى ٧
[ ١٨٤٧ - ( ابن عباس والضحاك وغيره ) " آية للساعة ، وقال : يعني نزول
عيسى بن مريم قبل يوم القيامة " ] *
١٨٤٧ - المصادر :
* : تفسير مجاهد : ج ٢ ص ٥٨٣ - أنبأ عبد الرحمن ، قال : ثنا إبراهيم ، قال : ثنا آدم ،
قال : نا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله " : وإنه لعلم للساعة " : -
* : عبد الرزاق : - على ما في الدر المنثور ، ولم نعثر عليه .
* : الفريابي : - على ما في الدر المنثور .
* : سعيد بن منصور : - على ما في الدر المنثور ، ولم نعثر عليه في سننه .
* : مسدد : - على ما في الدر المنثور .
* : مسند أحمد : ج ١ ص ٣١٧ - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا
شيبان ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري ، قال : قال ابن
عباس قال : لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط ، فما أدري أعلمها الناس فلم
يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فيسألوا عنها ، ثم طفق يحدثنا ، فلما قام تلاومنا أن لا نكون سألناه
عنها فقلت : أنا لها إذا راح غدا ، فلما راح الغد قلت : يا ابن عباس ، ذكرت أمس أن آية من
القرآن لم يسألك عنها رجل قط ، فلا تدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها ،
فقلت أخبرني عنها ، وعن اللاتي قرأت قبلها ، قال : نعم ، إن رسول الله ٦
قال لقريش : يا معشر قريش ، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير ، وقد علمت قريش أن
النصارى تعبد عيسى بن مريم وما تقول في محمد ، فقالوا : يا محمد ، ألست تزعم أن عيسى
كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا ، فلئن كنت صادقا فإن آلهتهم لكما تقولون ، قال : فأنزل الله
عز وجل : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ، قال : قلت : ما يصدون ؟
قال : يضجون وإنه لعلم للساعة ، قال : هو خروج عيسى بن مريم ٧ قبل يوم
القيامة " .
* : عبد بن حميد : - على ما في الدر المنثور .
* : جامع البيان : ج ٢٥ ص ٥٤ - قال : اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله " وإنه " وما
المعنى بها ، ومن ذكر ما هي ، فقال بعضهم : هي من ذكر عيسى ، وهي عائدة عليه ، وقالوا :
معنى الكلام : وإن عيسى ظهوره علم يعلم به مجئ الساعة ، لان ظهوره من أشراطها ، ونزوله
إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرة ، ثم ذكر كما في آخر رواية أحمد بتفاوت يسير ،