معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٣
ويأتي في النحل - ٤٥ ومريم - ٣٧ والزخرف - ٦٥ .
١٤٥٢ - المصادر :
* : العياشي : ج ١ ص ٦٤ ح ١١٧ - عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ٧ يقول : -
وفي : ص ٢٤٤ ح ١٤٧ - عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر ٧ : - قسما
منه .
وفي : ج ٢ ص ٢٦١ ح ٣٤ - عن إبراهيم بن عمر ، عمن سمع أبا جعفر ٧ قسما منه .
* : النعماني : ص ٢٧٩ ب ١٤ ح ٦٧ - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن هؤلاء الرجال
الأربعة - محمد بن المفضل ، وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين بن
عبد الملك ، ومحمد بن أحمد بن الحسن - عن ابن محبوب . وأخبرنا محمد بن يعقوب
الكليني أبو جعفر قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه قال : وحدثني محمد بن
عمران قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : وحدثني علي بن محمد وغيره ، عن
سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن محبوب [ قال ] : - وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله
الموصلي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن
محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر محمد بن
علي الباقر ٨ ، " يا جابر الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات
أذكرها لك إن أدركتها :
أولها : اختلاف بني العباس وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به من بعدي عني ، ومناد ينادي
من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى
الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج
الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ،
فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب
أرض الشام ، ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع وراية
السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون ، فيقتله السفياني ومن تبعه ، ثم يقتل الأصهب ،
ثم لا يكون له همة إلا الاقبال نحو العراق ، ويمر جيشه بقرقيسياء ، فيقتتلون بها ، فيقتل بها من
الجبارين مائة ألف . ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من
أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوي المنازل
طيا حثيثا ، ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء
فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي
منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على